|
|
الـرافـضــة فـي ســـطــور |
|
| استفتاح | الجزء الأول | الجزء الثاني | روابط | للتواصل | سجل الزيارات |
1.
( قال علي ....أنا الأول وأنا
الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض ) . الرد : (وهذه العقيدة باطلة إذ
إن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بريء منها ، وما هذا إلاَّ افتراء عظيم عليه،
وحاشاه أن يقول ذلك)([47]).
والله تعالى يقول : (هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) ([48]).
هذا يدل على أن الرافضة مع ما عندهم من عقائد فاسدة أيضاً نجد أنه من عقائدهم
عقيدة الشرك بالله والتي إن مات صاحبها قبل التوبة فهو خالد مخلد في نار جهنم
والعياذ بالله .
2.
الرافضي المشهور مقبول أحمد ، فسر
آية الزمر قوله تعالى (وأشرقت الأرض بنور ربها ..) فقال إن جعفر الصادق يقول : إن
رب الأرض هو الإمام، فحين يخرج الإمام يكفي نوره ولا يفتقر الناس إلى الشمس والقمر ([49])
؛ ثم قال أيضاً في تفسير قوله تعالى (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ
الشَّاكِرِينَ) (الزمر:66) أي اعبدوا النبي مع الطاعة واشكره حيث جعلنا أخاك وابن عمك قوة
عضدك([50]).
يدل تفسيرهم لهذه الآيات على إشراكهم بالله تعالى إذ إن هذه الآيات في توحيد الله
تعالى، وهم ينسبون هذا التفسير لجعفر الصادق كذباً وبهتاناً .
3.
قال الرافضي في قوله تعالى : (يَا
أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ
تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَه) ([51])
؛ اتفقوا على نزولها على علي رضي الله عنه . (( وروى أبو نعيم الحافظ ـ عن الجمهور
بإسناده عن عطية قال : نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم في علي بن
أبي طالب ، ومن تفسير الثعلبي قال : معناه : بلغ ما أنزل إليك من ربك في فضل علي،
فلما نزلت هذه الآية أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد علي فقال : من كنت
مولاه فعلي مولاه ، والنبي صلى الله عليه وسلم مولى أبى بكر وعمر وباقي الصحابة
بالإجماع، فيكون علي مولاهم فيكون هو الإمام ))([52])
والجواب : إن هذا أعظم كذباً
وفريه، فقولهم اتفقوا على نزولها في علي فهذا كذب؛ فلم يقل أحد من العلماء الذين
يدرون ما يقولون، وأما ما يرويه أبو نعيم في ( الحلية ) أو في ( فضائل الخلفاء )
والنقاش والثعلبي، والواحدي، في التفسير : فقد اتفق أهل العلم بالحديث على أن فيما
يروونه كثيراً من الكذب الموضوع، واتفقوا على أن هذا الحديث المذكور الذي رواه
الثعلبي في تفسيره موضوع، وليس الثعلبي من أهل العلم بالحديث ([53]).
4. قال الرافضي : وأما قوله
(وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى) ([54])
فإن المراد به أبو الدحداح حيث اشترى نخلة لشخص لأجل جاره، وقد عرض النبي صلى الله
عليه وسلم على صاحب النخلة نخلة في الجنة، فسمع أبو الدحداح فاشتراها ببستان له
ووهبها الجار . فجعل النبي صلى الله عليه وسلم بستاناً عوضها في الجنة.
والجواب : أن يقال لا يجوز أن تكون
هذه الآية مختصة بأبي الدحداح دون أبى بكر باتفاق أهل العلم بالقرآن وتفسيره،
وأسباب نزوله ، وذلك أن السورة مكية باتفاق العلماء وقصة أبى الدحداح كانت
بالمدينة باتفاق العلماء وأنه من الأنصار؛ والأنصار إنما صحبوه بالمدينة ولم تكن
البساتين ـ وهي الحدائق التي تسمى بالحيطان ـ إلاَّ بالمدينة فمن الممتنع أن تكون
الآية لم تنزل إلاَّ بعد قصة أبى الدحداح ؛ بل إن كان قد قال بعض العلماء : إنها
نزلت فيه، فمعناه أنه ممن دخل في الآية، وممن شمله حكمها وعمومها؛ فإن كثيراً ما
يقول بعض الصحابة والتابعين : (نزلت هذه الآية في كذا) ويكون المراد بذلك أنها دلت
على هذا الحكم وتناولته وأريد بها هذا الحكم. ومنهم من يقول بل تنزل الآية مرتين :
مرة لهذا السبب، ومرة لهذا السبب . فعلى قول هؤلاء يمكن أنها نزلت مرة ثانية في
قصة أبى الدحداح، وإلاَّ فلا خلاف بين أهل العلم أنها نزلت بمكة المكرمة قبل أن
يسلم أبو الدحداح؛ وقبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم للمدينة . وقد ذكر غير
واحد من أهل العلم أنه نزلت في قصة أبي بكر رضى الله تعالى عنه؛ فذكر ابن جرير
تفسير بإسناده عن عبد الله بن الزبير رضى الله عنه أنها نزلت في أبي بكر رضي الله
عنه. ([55])
قال النباطي ضمن فصل خاص عقده للطعن في الأئمة الأربعة بعنوان (تخطئة
كل واحد من الأئمة الأربعة) الأول أبو حنيفة وفيه أمور :
قال الغزالي : أجاز أبو حنيفة وضع
الحديث على وفق مذهبه .
وعن يوسف بن أسباط قال : قال أبو
حنيفة : لو أدركني رسول الله صلى الله عليه وسلم لأخذ الكثير من أقوالي … ؛ ويقول البحراني : (وأما أبو حنيفة فكان يقول : قال علي عليه
السلام وأنا أقول خلافاً لقوله؛ وحكى عنه أنه كان يقول خالفت جعفر بن محمد في جميع
أقواله وفتاواه، ولم يبق إلاَّ حالة السجود، فما أدري أنه يغمض عينيه أو يفتحمها
حتى أذهب إلى خلافه وأفتي الناس بنقيض فعله)([57])
يقول النباطي ضمن طعنه عليه : كان
مالك يذكر علياً وعثمان وطلحة والزبير ويقول : والله ما اقتتلوا إلاَّ على الثريد
الأعفر . ودخل محمد بن الحسن على مالك ليسمع منه الحديث فسمع في داره المزمار
والأوتار فأنكر عليه فقال : إنا لا نرى به بأساً . وفي حلية الأولياء وغيرها عن
ابن حنبل وأبي داود : إن جعفر بن سليمان ضرب مالكاً وحلقه وحمله على بعير، وروى
أنه على رأى الخوارج ، فسئل عنهم فقال : ما أقول في قوم ولّونا فعدلوا فينا ([58])
.
يقول النباطي في معرض طعنه عليه :
عن أبي بكر ابن عياش أنه قال : سود الله وجه ابن إدريس .
وقال عمار بن زريق : ذكر الشافعي
عند الشورى فقال : غير فقيه ولا مأمون.
وقال القاضي بن شهري : كان الشافعي
لا يحدث إلاَّ وبجانبه غلام أمرد حسن الوجه ..
وقال
النباطي : ونسب نبينا إلى الرغبة في الحرام حيث قال : إذا أبصر امرأة وأعجبته وجب
على زوجها طلاقها ([59]).
طعنهم في الإمام أحمد رحمه الله
يقول الكشي في ترجمته ( هو من
أولاد ذي الثدية، جاهل شديد التعصب، يستعمل الحياكة لا يعد من الفقهاء )([60]).
ويقول النباطي ( في مسند الإمام
أحمد : لا يكون الرجل سنياً حتى يبغض علياً ولو قليلاً )([61])
.
ويقول أيضاً : ( ووقع الراضي بالله
نسخة للحنابلة فيها : وقد تأمل أمير المؤمنين جماعتكم، وكشفت له الخبرة عن مذهب
فوجده كاللعين إبليس يزين لحزبه المحظور، ويركب بهم صعاب الأمور، ويدلي لهم حبل
الغرور)([62]).
يقول النباطي في الطعن عليهما : (
كتم البخاري ومسلم أخباراً جمة في فضائل أهل البيت صحيحة على شرطهما )([63])
ويقول : بعد أن ذكر جملة من
الأحاديث الموضوعة والضعيفة زعم أن الشيخين قد أسقطاها في كتابيهما : ( فهذه
الأحاديث إن كانت لم تصل إلى الشيخين مع شهرتهما فهو دليل على قصورهما؛ فكيف
يرجحون كتابيهما ويلهجون بذكرهما على غيرهما؛ وإن وصلت إليهما فتركا روايتها ونقلها
كان ذلك من أكبر التهمة والانحراف والرجوع عن السبيل الواضح إلى الاعتساف )([64])
.
بعد أن ذكرت بعض الأمثلة والتي
يظهر من خلالها طعن الرافضة في أئمة الهدى ومنارات الإسلام، والتي تدل على زيغ
قلوب الرافضة، وفساد معتقدهم، وسلاطة ألسنتهم . إذ إنهم وقبل أن يقعوا في أئمة
الإسلام بالثلب، والانتقاص لم يسلم منهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهم
أبو بكر وعمر وعثمان وأمهات المؤمنين وغيرهم من الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
أجمعين، وأنني بهذه المناسبة أقول يا ليت شعري من ينتقصون ؟!! وقَدْ جَاءَ عَنِ
ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا
رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى
شَرِّكُمْ .([65])
عن عمرو بن الأصم قال : قلت للحسن
: إن الشيعة تزعم أن علياًّ مبعوث قبل يوم القيامة، قال : كذبوا ما هؤلاء بالشيعة،
لو علمنا أنه مبعوث ما زوجنا نساءه ولا اقتسمنا ماله )([66])
كان يقول في شيعة العراق ـ الذين
كاتبوه ووعدوه بالنصر ثم تفرقوا عنه وأسلموه لأعدائه ـ : ( اللهم إن أهل العراق
غَرَّروني وخدعوني، وصنعوا بأخي ما صنعوا، اللهم شتت عليهم أمرهم أحصهم عدداً)([67])
.
روى ابن عبد البر عن حماد بن أبى
حنيفة أنه قال : سمعت أبا حنيفة يقول : الجماعة أن تفضل أبا بكر وعمر وعثمان
وعلياًّ ولا تنتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم )([68]).
عن محمد بن يوسف الفريابي قال : (
سمعت سفيان ورجل يسأله عن من يشتم أبا بكر وعمر؟ فقال : كافر بالله العظيم . قال :
نصلي عليه ؟ قال: لا ولا كرامة. قال : فزاحمه الناس حتى حالوا بيني وبينه؛ فقلت
للذي قريباً منه : ما قال ؟ قلنا : هو يقول : لا إله إلاَّ الله ما نصنع به ؟ قال
: لا تمسوه بأيديكم، ارفعوه بالخشب حتى تواروه التراب )([69])
.
روى الخلال بسنده عن الإمام مالك
أنه قال : (الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لهم سهم، أو قال :
نصيب في الإسلام)([70]).
وقال أشهب بن عبد العزيز : سئل مالك عن الرافضة فقال : ( لا تكلمهم ولا ترو عنهم
فإنهم يكذبون )([71])
ثبت بنقل الأئمة عنه أنه قال : (
لم أر أحداً من أصحاب الأهواء أكذب في الدعوى، ولا أشهد للزور من الرافضة )([72])
روى الخلال عدة روايات عنه في ذم
الرافضة منها :
عن عبد الملك بن عبد الحميد قال :
سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر، مثل الروافض ثم قال : من شتم
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن عليه أن يكون مرق من الدين )([73]).
وعن عبد الله بن أحمد قال : سألت أبي
عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقال : ما أراه على
الإسلام)([74]).
وعن إسماعيل بن إسحاق أن أبا عبد الله سُئِل عن رجل له جار
رافضي يسلم عليه؟ قال : لا ؛ وإذا سلم عليه لا يرد عليه السلام )([75]).
قال في كتاب خلق أفعال العباد : (
ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي، أم صليت خلف اليهودي والنصراني، ولا يسلم
عليهم، ولا يُعادون، ولا يُنكحون، ولا يُشهدون، ولا تؤكل ذبائحهم )([76]).
قال رحمه الله عن الرافضة ( والله يعلم
وكفى بالله عليماً، ليس في جميع الطوائف المنتسبة إلى الإسلام مع بدعة وضلاله، شر
منهم ؛ ولا أجهل، ولا أكذب، ولا أظلم، ولا أقرب إلى الكفر والفسوق والعصيان، وأبعد
عن حقائق الإيمان منهم ) ([77])
.
ويقول : ( وهؤلاء الرافضة إما
منافق أو جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلاَّ منافقاً أو جاهلاً بما جاء به
الرسول صلى الله عليه وسلم، مع الإيمان به . فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول صلى
الله عليه وسلم وكذبهم عليه لا يخفى قط إلاَّ على مفرط في الجهل والهوى)([78]).
ويقول : ( تحب التتار دولتهم لأنه
يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين، والرافضة هم معاونون للمشركين
واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا أعظم الأسباب في دخول التتار قبل
إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان، والعراق، والشام . وكانوا من أعظم معاونيهم على
أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين، وسبي نسائهم. وقضية ابن العلقمي وأمثاله مع
الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب مشهورة ويعرفها عموم الناس )([79])
.
ومن أقواله رحمه الله :
بعد أن ذكر الخوارج وقتال المسلمين
لهم وبأنهم خرجوا في خلافة علي رضى الله عنه فقاتلهم هو وأصحاب رسول الله صلى الله
عليه وسلم بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وتحريضه على قتالهم كما ثبت في الصحاح
وغيرها من رواية أمير المؤمنين علي بن أبى طالب وأبى سعيد الخدري وسهل بن حنيف
وأبى ذر الغفاري وسعد بن أبى وقاص وعبد الله بن عمر وابن مسعود رضى الله عنهم وغير
هؤلاء أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الخوارج فقال ((يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم
وصيامه مع صيامهم ، وقراءته مع قراءتهم يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم ، يمرقون
من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية أينما لقيتموهم فاقتلوهم أو فقاتلوهم فإن في
قتلهم أجراً عند الله لمن قتلهم يوم القيامة، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد))([80])
.
ثم قال رحمه الله :
(( ولهذا قاتل المسلمون أيضاً
الرافضة الذين هم شر من هؤلاء وهم الذين كفروا جماهير المسلمين مثل الخلفاء
الثلاثة وغيرهم ، ويزعمون أنهم هم المؤمنون ومن سواهم كافر ، ويكفرون من يقول إن
الله يرى في الآخرة ، أو يؤمن بصفاته وقدرته الكاملة ومشيئته الشاملة ، ويكفرون من
خالفهم في بدعهم التى هم عليها فإنهم يمسحون القدمين دون الخفين ويؤخرون الفطور
والصلاة إلى طلوع النجم ، ويجمعون بين الصلاتين من غير عذر ويقنتون في الصلوات
الخمس ويحرمون ذبائح أهل الكتاب وذبائح من خالفهم من المسلمين لأنهم عندهم كفار ،
ويقولون على الصحابة أقوالاً عظيمة لا حاجة إلى ذكرها هاهنا إلى أشياء أخر فقاتلهم
المسلمون بأمر الله ورسوله )) .
ومن حماقات الرافضة التي تدل على
جهلهم، وسخف عقولهم مع شدة ضلالهم التي ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ما
يلي :
1.
( تمثيلهم لمن يبغضونهم بالجماد أو الحيوان؛ ثم يفعلون بذلك الجماد أو
الحيوان ما يرونه عقوبة لمن
يبغضونه؛ مثل اتخاذهم نعجة ـ وقد تكون نعجة حمراء ـ لكون عائشة تسمى
الحميراء؛ يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها، وغير ذلك . ويرون أن ذلك عقوبة
لعائشة .
2.
( اتخاذهم حلساً مملوءاً سمنا، ثم يبعجون بطنه؛ فيخرج السمن فيشربونه؛
ويقولون : هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه ) .
3.
( تسمية بعضهم لحمارين
من حمر الرحى : أحدهما بأبي بكر والآخر بعمر؛ ثم يعاقبون الحمارين جعلاً منهم تلك
العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر رضي الله عنهما ) .
4.
( وتارة يكتبون أسماءهم
على أسفل أرجلهم؛ حتى إن بعض الولاة جعل يضرب رجلي من يفعل ذلك ويقول : إنما ضربت
أبا بكر وعمر؛ ولا أزال أضربهما حتى أعدمهما )
5.
( ومنهم من يسمي كلابه
أبا بكر، وعمر، ويلعنهما )
6.
( ومنهم من إذا سمى
كلبه فقيل له : ( بكير) يقاتل من يفعل ذلك . ويقول : تسمي كلبي باسم أصحاب النار
).
7.
( ومنهم من يعظم أبا
لؤلؤة المجوسي الكافر الذي كان غلاماً للمغيره بن شعبه لقتله عمر رضي الله عنه؛
ويقولون : واثارات أبى لؤلؤه ؟!! فيعظمون كافراً مجوسياً باتفاق المسلمين لكونه
قتل عمر رضي الله عنه )([81]).
قال
في إغاثة اللهفان : ( وأخرج الروافض
الإلحاد، والكفر، والقدح، في سادات الصحابة، وحزب رسول الله صلى الله عليه
وسلم وأوليائه، وأنصاره في قالب محبة أهل البيت والتعصب لهم وموالاتهم )([82]).
( ولكنهم طائفة مخذولة، وفرقة
مرذولة، يتمسكون بالمتشابه، ويتركون الأمور المحكمة المقدرة عند أئمة الإسلام )([83]).
قال رحمه الله في رسالة الرد على
الرافضة معلقاً على عقيدة الرجعة عندهم : (فانظر أيها المؤمن إلى سخافة رأى هؤلاء
الأغبياء؛ يختلقون ما يرده بديهة العقل، وصراحة النقل، وقولهم هذا مستلزم تكذيب ما
ثبت قطعاً في الآيات والأحاديث : من عدم رجوع الموتى إلى الدنيا؛ فالمجادلة مع
هؤلاء الحمر تُضيع الوقت؛ لو كان لهم عقل ما تكلموا أي شئ يجعلهم مسخرة للصبيان،
ويمج كلامهم أسماع أهل الإيقان، لكن الله سلب عقولهم وخذلهم في الوقيعة من خلص
أوليائه، لشقاوة سبقت لهم)([84])
.
وقال بعد أن ذكر قولهم بتجويز
الجمع بين المرأة وعمتها: ( وبهذا وأمثاله تعرف أن الرافضة أكثر الناس تركاً لما
أمر الله به، وإتياناً لما حرمه الله، وإن كثيراً منهم ناشئ عن نطفة خبيثة، ولذا
لا ترى منهم إلاَّ الخبيث اعتقاداً وعملاً . وقد قيل كل شيء يرجع إلى أصله)([85])
.
وقال رحمه الله : ( فهؤلاء
الإمامية خارجون عن السنة، بل عن الملة، واقعون في الزنى؛ وما أكثر ما فتحوا على
أنفسهم أبواب الزنى في القبل والدبر، فما أحقهم بأن يكونوا أولاد زنى )([86])
من خلال ما تقدم في هذا البحث
المتواضع، الذي يعد إسهاماً في التصدي للرافضة ومن شايعهم ومشى في ركابهم، وتمذهب
بأى مذهب يخالف ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، والسلف الصالح،
لهذه الأمة ، فيجدر بالقارئ الكريم الاطلاع على ما نشر في مجلة البيان([87]) تحت عنوان : ( الخطة السرية للآيات في ضوء الواقع
الجديد ) وهذه الخطة عبارة عن رسالة سريه للغاية، وهي موجهة من شورى الثورة الثقافية
الإيرانية إلى المحافظين في الولايات الإيرانية، ومتن الرسالة واضح كل الوضوح .
وقد قام بنشر هذه الرسالة رابطة أهل السنة في إيران ـ مكتب لندن ـ ( عرض وتعليق د.
عبد الرحيم البلوشي ) .
(إذا لم نكن قادرين على تصدير
ثورتنا إلى البلاد الإسلامية المجاورة، فلا شك أن ثقافة تلك البلاد الممزوجة
بثقافة الغرب سوف تهاجمنا وتنتصر علينا) .
وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية
الإمام الباسلة دولة الإثنى عشرية في إيران، بعد قرون عديدة، لذلك فنحن ـ وبناءً
على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ـ نحمل واجباً خطيراً وثقيلاً وهو تصدير
الثورة، وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلاً عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد، وحقوق
الشعب، فهي حكومة مذهبية([88])
، ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات، لكن نظراً للوضع العالمي الحالي،
والقوانين الدولية ـ كما اصطلح على تسميتها ـ لا يمكن تصدير الثورة بل ربما اقترن
ذلك بأخطار جسيمة مدمرة . ولهذا فإننا خلال ثلاث جلسات وبآراء شبه إجماعية من
المشاركين، وأعضاء اللجان، وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل؛ ومدة كل مرحلة عشر
سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة، ونوحد الإسلام
أولاً([89]) لأن
الخطر الذي يواجهنا من الحكام الوهابيين، ذوي الأصول السنية([90])
أكبر بكثير من الخطر الذي يواجهنا من الشرق والغرب([91])
لأن هؤلاء (الوهابين وأهل السنة) يناهضون حركتنا، وهم الأعداء الأصليين لولاية
الفقيه([92])
والأئمة المعصومين، حتى أنهم يعدون اعتماد المذهب الشيعي كمذهب رسمي دستوراً للبلد
أمراً مخالفاً للشرع والعرف،([93])
وهم بذلك قد شقوا الإسلام إلى فرعين متضادين([94])
(انتهت الرسالة وقد تم نقلها وما تضمنته من حواشٍ في مجلة البيان) .
وإليك أخي القارئ الكريم باختصار
أسلوب تنفيذ الخطة المعدة، والمراحل المهمة في طريق تنفيذها ولإجراء هذه الخطة
الخمسينية يجب علينا بادئ ذي بدء أن نحسن علاقاتنا مع دول الجوار، ويجب أن يكون
هناك احترام متبادل وعلاقة وثيقة وصداقة بيننا وبينهم حتى إننا سوف نحسن علاقتنا
مع العراق بعد الحرب وسقوط صدام حسين([95])؛
ذلك أن إسقاط ألف صديق أهون من إسقاط عدو واحد .
وفي حال وجود علاقات ثقافية
وسياسية واقتصادية بيننا وبينهم فسوف يهاجر بلا ريب عدد من الإيرانيين إلى هذه
الدول؛ ويمكننا من خلالهم إرسال عدد من العملاء كمهاجرين ظاهراً ويكونون في
الحقيقة من العاملين في النظام، وسوف تحدد وظائفهم حين الخدمة والإرسال .
لا تفكروا أن خمسين سنة تعد عمراً
طويلاً؛ فقد احتاج نجاح ثروتنا خطة دامت عشرين سنة، وإن نفوذ مذهبنا الذي يتمتع به
إلى حد ما في الكثير من تلك الدول ودوائرها لم يكن وليد خطة يوم واحد أو يومين، بل
لم يكن لنا في أي دولة موظفون فضلاً عن وزير أو وكيل أو حاكم([96])
حتى إن الفرق الوهابية والشافعية والحنفية والمالكية والحنبلية كانت تعتبرنا من
المرتدين .
أولاً : ليس لدينا مشكلة في ترويج
المذهب في أفغانستان وباكستان وتركيا والعراق والبحرين، وسنجعل الخطة العشرية الثانية
هي الأولى في هذه الدول الخمس؛ لذلك فمن واجب مهاجرينا ـ العملاء ـ المكلفين في
بقية الدول ثلاثة أشياء :
1. شراء الأراضي والبيوت والشقق،
وإيجاد العمل ومتطلبات الحياة لأبناء مذهبهم .
2. العلاقة والصداقة مع أصحاب رؤوس الأموال في السوق والموظفين
خاصة الكبار الذين يتمتعون بنفوذ في
الدوائر الحكومية.
3. قيام العملاء بشراء أكبر عدد ممكن من البيوت في القرى والمدن
الصغيرة وبيعها بسعر مناسب للأفراد والأشخاص الذين باعوا ممتلكاتهم في مراكز المدن
لزيادة الكثافة السكانية.
ثانياً : يجب حث الناس ( الشيعة )
على احترام القانون وموظفي الدولة، والحصول على تراخيص رسمية للاحتفالات المذهبية،
وبناء المساجد والحسينيات، لأن هذه التصاريح سوف تطرح مستقبلاً على أنها وثائق
رسمية . ولإيجاد الأعمال الحرة يجب أن نفكر في الأماكن ذات الكثافة السكانية، ويجب
على الأفراد في هاتين المرحلتين أن يسعوا للحصول على جنسية البلاد التي يقيمون
فيها باستغلال الأصدقاء وتقديم الهدايا الثمينة لهم، وعليهم أن يرغبوا الشباب
بالعمل في الوظائف الحكومية والانخراط في سلك الجندية، ويجب بطريقة سرية وغير
مباشرة استثارة علماء السنة والوهابية ضد الفساد الاجتماعي والأعمال المخالفة
للإسلام؛ وذلك عبر توزيع منشورات انتقادية باسم السلطات الدينية والشخصيات
المذهبية من الدول الأخرى، ولا ريب أن هذا سيكون سبباً في إثارة أعداد كبيرة من
تلك الشعوب وفي النهاية إما أن يلقوا القبض على تلك القيادات الدينية أو إنهم
سيكذبون كل ما نشر بأسمائهم .
ثالثاً : وفي هذه المرحلة حيث تكون
ترسخت صداقة عملائنا لأصحاب رؤوس الأموال وموظفي الدولة ومنهم عدد كبير في السلك
العسكري والقوى التنفيذية وهم يعملون بكل هدوء ولا يتدخلون في الأنشطة الدينية،
فسوف يطمئن لهم الحكام أكثر من ذي قبل ، وفي هذه المرحلة حيث تنشأ خلافات وفرقه
بين أهل الدين والحكام، فإنه يتوجب على بعض مشائخنا المشهورين في تلك البلاد أن
يعلنوا ولاءهم ودفاعهم عن حكام هذه البلاد خاصة في المواسم المذهبية ويبرزوا
التشيع كمذهب لا خطر منه عليهم، وإذا أمكنهم أن يعلنوا ذلك للناس عبر وسائل
الإعلام فعليهم أن لا يترددوا ليلفتوا نظر الحكام ويحوزوا على رضاهم فيقلدوهم
الوظائف الحكومية دون خوف منهم .
رابعاً : وفي هذه المرحلة سيكون قد
تهيأ أمامنا دول بين علمائها وحكامها مشاحنات، والتجار فيه على وشك الإفلاس، والناس
مضطربون، وفي وسط هذه المعمعة فإن عملاءنا ومهاجرينا سيعتبرون وحدهم حماة السلطة
والحكم، وإذا عمل هؤلاء بيقظة فسيمكنهم أن يتبؤوا كبرى الوظائف المدنية والعسكرية
ويضيقوا المسافة بينهم وبين المؤسسات الحاكمة والحكام، ومن مواقع كهذه يمكننا
بسهولة بالغة أن نشي بالمخلصين لدى الحكام على أنهم خونة، وهذا سيؤدي إلى توقيفهم
أو طردهم واستبدالهم بعناصرنا ولهذا العمل إيجابيتان :
أ.
إن عناصرنا سيكسبون ثقة
الحكام أكثر من ذي قبل .
ب. إن سخط أهل السنة على الحكم سيزداد بسبب ازدياد قدرة الشيعة في
الدوائر الحكومية، وسيقوم أهل السنة من جراء هذا بأعمال مناوئة أكثر ضد الحكام،
وفي هذه الفترة يجب على أفرادنا أن يقفوا بجانب الحكام، ويدعوا الناس إلى الصلح،
ويشتروا في نفس الوقت بيوت الذين هم على وشك الفرار .
خامساً : وفي العشرية الخامسة فإن
الجو سيكون مهيأ للثورة؛ لأننا أخذنا منهم العناصر الثلاثة التي اشتملت على :
الأمن، والهدوء، والراحة، والهيئة الحاكمة ستبدو كسفينة وسط الطوفان مشرفة على
الغرق تقبل كل اقتراح للنجاة بأرواحها . وفي هذه الفترة سنقترح عبر شخصيات متعددة
ومشهورة تشكيل مجلس شعبي لتهدئة الأوضاع، وسنساعد الحكام في المراقبة على الدوائر
وضبط البلد، وسيحوز مرشحونا وبأكثرية مطلقة على معظم كراسي المجلس، وهذا الأمر
يسبب فرار التجار والعلماء والمخلصين . وبذلك سوف نستطيع تصدير ثورتنا الإسلامية
إلى بلاد كثيرة دون حرب أو إراقة للدماء . وعلى فرض أن هذه الخطة لم تثمر في
المرحلة العشرية الأخيرة فإنه يمكننا أن نقيم ثورة شعبية ونسلب السلطة من الحكام.
بعد هذه الرسالة والتي يتضح منها
خطتهم الخمسينية، والتي وضعت خصيصاً لتصدير ثورتهم والتي يسمونها بالإسلامية ،
وكما يتبين من رسالتهم ما يكنونه من عداء لحكام هذه البلاد ولجميع أهل السنة فيها
خاصة، وفي العالم عامة إذ أنهم يعتبرون أهل السنة في كل مكان أعداء أصليين لولاية
الفقيه والأئمة المعصومين .
وبعد هذا الطرح المتواضع ألتمس من
مشائخنا الكرام العلماء في هذه البلاد المباركة والتي نسأل الله تعالى أن يحرسها
بعينه التي لا تنام، وأن يبارك في علمائها، وقادتها، والعاملين لدين الله فيها،
كذا ألتمس وأطلب من إخواني طلاب العلم والدعاة إلى الله التحذير من هؤلاء المبتدعة
والذين ما زالوا يكيدون ويخططون بحقدٍ على أهل السنة والجماعة، ويتربصون بالمؤمنين
الدوائر، وأن نكون ناصحين لله ولرسوله ولكتابه ولولاة الأمر ولعامة المسلمين .
بعد ما قدمته في هذا البحث وما
ضمنته من أقوال الأئمة السلف ومن تبعهم بإحسان، وما ذكرت فيه من حقائق؛ أقول لكل
موحد غيور على الدين؛ أقول لكافة المسلمين أنا النذير العريان أوصي بما هو آت :
1.
مناصحة المسؤولين : فواجب على العلماء ومن لهم صلة بالمسؤولين
مناصحتهم وألاَّ يألوا جهداً في تبصيرهم بحقائق الرافضة، وما يبثونه في الخفاء من
نيات خبيثة، وما يضمرونه من شر لهذه البلاد وأهلها فعداوة الرافضة لأهل هذه البلاد
ليست عداوة دينية فحسب بل حملهم على هذه العداوة الطموح السياسي، وما يرسمونه من
خطط مستقبلية للاستيلاء على البلاد ومقدساتها ومقدراتها .
2.
تهيئة الدعاة إلى الله
، وأئمة المساجد وذلك بعمل دورات تدريبية لهم لصقل مواهبهم وإعطائهم دروس مكثفة في
أقسام العقيدة والمذاهب المعاصرة، حتى يتسنى لهم حُسن العرض والأسلوب الأمثل عن
التكلم عن الفرق البدعية بحكمة وبعد نظر.
3.
دراسة مذهب الرافضة في
أقسام العقيدة، والمذاهب المعاصرة من قبل العلماء حتى يتسنى لهم الإحاطة بهذا
المعتقد الفاسد من كل جوانبه، وما استجد عند الرافضة من أفكار ووضعوه من تقارير،
ومن ثم وضع الحلول المناسبة لإيقاف مد مذهبهم وانتشاره حتى يسهل اجتثاثه بإذن الله
تعالى، قال الله تعالى : (فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا
يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ)([97]).
4.
على العلماء والدعاة
إلى الله تعالى كشف نشاط الرافضة الدعوى، وطرقهم الملتوية والتي من خلالها يروجون
باطلهم وبخاصة في أماكن وجودهم ، وأن يحذروا المسلمين منهم كل الحذر، وأن تسموا
بغير أسمائهم .
5.
قد سمعت من العلماء
الكرام إن أسباب انتشار البدع أربعة: (الجهل، والهوى، والتعصب المذهبي، والعلماء
الضالون المضلون) وأنا أضيف سبباً خامساً وهو تقاعس الكثير من العلماء وطلبة العلم
عن عمل الدعوة إلى الله . فلو اجتهدنا في دعوة الناس إلى التوحيد لما دعوا إلى
الشرك، ولو اجتهدنا في دعوتهم إلى السنة لما دعوا إلى البدعة . ولقد أحسن من قال :
إن لم تدعوا تُدْعَوا ، وإن لم تَغزوا تُغْزَوا ، وإن لم تبلغوا تُبَلَّغوا. .
فإذا ما اجتهدنا أن نغزو أهل الباطل في عقر دورهم وذلك بدعوتهم إلى الحق؛ غزينا في
عقر دورنا بدعوتنا إلى ما عندهم من باطل . فالداعي لا يُدْعى .
6.
طبع الكتيبات والمطويات وجعلها في متناول يد الخاصة والعامة من
المسلمين؛ والتي يظهر من خلالها خطر الرافضة وضررهم على الإسلام والمسلمين، وكذلك
تزويد الحجاج بمثل هذه الكتيبات والمطويات ليكونوا سبباً في نقلها ونشرها في كافة
أنحاء المعمورة .
7.
قد مر بنا في هذا البحث
مقالة المخابرات الإيرانية للعلامة الشهيد محمد صالح ضيائي كما أوردتها مجلة
البيان ( بأن الطلاب الذين أرسلتهم للدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
أخطر علينا من صواريخ صدام حسين ) . لذا فأنني أوصي بزيادة المنح الدراسية وإعطاء
أهل السنة الموجودين في إيران والدول المجاورة الأولويات في القبول وبخاصة طلاب
المدن والقرى المتاخمة حدودها لحدود الدولة الرافضية .
8.
النهي عن المنكرات
والتي قد يظهرها بعض الرافضة، وإزالة شعائر أهل البدع الظاهرة، ومنعهم من تولي
المراكز الحساسة، ((وألاّ يتولى القضاء منهم ولو أن يُقضى فيهم))،([98])
وألاَّ يمكن لهم ولا يسمح لهم بإقامة المساجد الخاصة بهم ( الحسينيات ) إذ قال
صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لا يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ قَالَ مَالِك قَالَ ابْنُ
شِهَابٍ فَفَحَصَ عَنْ ذَلِكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ
وَالْيَقِينُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لا
يَجْتَمِعُ دِينَانِ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ فَأَجْلَى يَهُودَ خَيْبَرَ([99])
.
9.
منع الرافضة من إقامة المحاضرات الدينية والندوات والدروس، والتجمعات،
والتي من خلالها ينشرون فكرهم، ويكون منعهم مسؤولية رجال الحسبة والمولين من قبل
الإمام فالله تعالى يقول : (الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا
الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ
الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)([100])..
هذا ما تيسر لي من كتابته في هذا
البحث، والذي خَلُصتُ منه بأن الرافضة وإن كان هناك أكثر من خمسة عشر وجه شبهٍ
بينهم وبين اليهود والنصارى؛ إلاَّ أنهم أخطر على الإسلام والمسلمين من اليهود
والنصارى، لذا فأنني أحذر منهم كل الحذر، وأنبه دعاة التقريب بين السنة والرافضة؛
إذ أن هذا التقارب هو ضمن أهدافهم وما يسعون إليه من تحقيق لخطتهم الخمسينية،
والتي ما أرادوا بها إلاَّ إذلال كل موحد .
وختاماً نسأل الله العظيم رب العرش
الكريم أن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، وأن يرينا الباطل باطلاً ويرزقنا
اجتنابه، وألاَّ يجعله ملتبساً علينا فنظل ؛ كما اسأله سبحانه وتعالى أن يجعل
أعمالنا كلها صالحة، ولوجهه خالصة . إنه جواد كريم .
كما أسأل الله تعالى أن يرزقنا
جميعاً الإخلاص في القول والعمل، وأن يرزقنا حسن الختام عند انقضاء الأجل، كما
اسأله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا العمل المتواضع في ميزان حسنات من كتبه وأعان على
كتابته والله من وراء القصد ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله
وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أبو عادل إبراهيم العوفي
بعض الكتب للاستزادة حول
الرافضة :
أود أن أنبه بأن هناك الكثير من الكتب والمراجع التي تطرقت
للرافضة قديماً وحديثاً فمن الكتب القديمة :
أ.
الفرق بين الفرق ، لعبد القاهر بن ظاهر البغدادي
(ت 429هـ) تحقيق محمد محي الدين عبد
الحميد ، دار المعرفة بيروت ، لبنان .
ب.
الفصل في الملل والأهواء والنحل ، للإمام أبي محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الأندلسي ،
تحقيق : د.محمد إبراهيم نصر ، د.عبد الرحمن عميرة ، دار الجيل بيروت 1405هـ
ج.
الملل والنحل ، للإمام أبي الفتح محمد بن عبد
الكريم الشهرستاني (ت548هـ) ، تحقيق الأستاذ فهمي بن محمد ، دار الكتب العلمية،
الطبعة الثانية 1413هـ.
د.
منهاج السنة ، لشيخ الإسلام أحمد بن عبد
الحليم ابن تيمية ، تحقيق محمد بن رشاد سالم ، طبع إدارة الثقافة والنشر بجامعة
الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، الطبعة الأولى 1406هـ .
ومن الكتب والمراجع التي تطرقت للرافضة حديثاً :
أ.
الشيعة وأهل البيت ، للشيخ : إحسان إلهي ظهير ، نشر
إدارة ترجمان السنة، لاهور ، باكستان .
ب.
الشيعة و التشيع ، للشيخ : إحسان إلهي ظهير ، نشر
إدارة ترجمان السنة ، لاهور ، باكستان .
ج.
الشيعة وتحريف القرآن ، نشر
إدارة ترجمان السنة ، لاهور، باكستان .
د.
الانتصار للصحب والآل ،
د.إبراهيم بن عامر الرحيلي ، نشر مكتبة الغرباء الأثرية، المدينة المنورة .
و.
بذل المجهود في مشابهة الرافضة لليهود ، د.عبد الله الجميلي .
فهرس
المصادر والمراجع
1.
القرآن الكريم .
2.
بغية المرتاد .
3.
بطلان عقائد الشيعة
. لسماحة الشيخ /محمد بن عبد الستار التونسي، المكتبة الإمدادية بمكة المكرمة ـ
دار النشر الإسلامية العالمية باكستان .
4.
البداية والنهاية
للحافظ ابن كثير تحقيق : د. أحمد أبو ملحم، د. علي بخيت عطوي. دار الريان للتراث
الطبعة الأولى 1408هـ .
5.
الإبانة الكبرى
( الإبانة عن شريعة الفرق الناجية ومجانبة الفرق المذمومة) للإمام عبيد الله بن
محمد بن بطه العكبري، تحقيق: رضا بن نعسان معطي . دار الراية، الطبعة الأولى
1409هـ .
6.
خلق أفعال العباد
للإمام محمد بن إسماعيل البخاري ( ت :256 هـ) المطبوع ضمن عقائد السلف جمع : علي
سامي النشار، عمار جمعي الطالبي. الناشر منشأة المعارف بالإسكندرية .
7.
الفرق بين الفرق لعبد الظاهر بن ظاهر محمد البغدادي
8.
الفصل في الملل والأهواء والنحل للإمام أبي محمد علي بن أحمد
المعروف بابن حزم الأندلسي تحقيق : د. محمد إبراهيم نصر، د. عبد الرحمن عميرة ،
شركة مكتبات عكاظ للنشر والتوزيع المملكة العربية السعودية 1402هـ .
9.
سير أعلام النبلاء للإمام شمس الدين بن أحمد بن عثمان الذهبي ( ت : 748 هـ )
تحقيق : شعيب الأرنؤوطي ، مؤسسة الرسالة الطبعة التاسعة 1413هـ .
10.
منهاج السنة لشيخ الإسلام أحمد بن تيميه تحقيق د. محمد
رشاد سالم ، إدارة الثقافة والنشر بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الطبعة
الأولى 1406هـ .
11.
مختصر منهاج السنة ( اختصره الشيخ عبد الله الغنيمان )
مكتبة الكوثر بالرياض، دار الأرقم بريطانيا الطبعة الثالثة الجزء 1ـ 2 .
12.
الملل والنحل
للإمام الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني ( ت : 548 هـ ) تحقيق الأستاذ
: عبد العزيز محمد الوكيل. الناشر مؤسسة الحلبي الطبعة في 1387 هـ .
13.
الانتقاء في فضائل الثلاثة الأئمة الفقهاء للإمام أبي
عمر يوسف بن عبد البر( ت : 463هـ ) دار الكتب العلمية .
14.
الوصية الكبرى في عقيدة أهل السنة والفرقة
الناجية وهي رسالة إلى المنتسبين إلى عدي بن مسافر تأليف شيخ الإسلام تقي الدين
أحمد ابن تيمية .
تم بحمد الله وتوفيقه
(حقوق الطبع والنشر هي لكل مسلم بشرط
عدم تغيير العنوان
أو المحتوى
، ويجوز الاقتباس
مع الإشارة للمؤلف ، وبالله التوفيق والسداد)
أبو عادل إبراهيم العوفي
رمضان / 1423هـ
البريد الإلكتروني على الإنترنت
ـــــــــــــــــ
مصمم الموقع : حمود العوفي
([80]) ابن
تيمية . الوصية الكبرى في عقيدة أهل السنة والفرقة الناجية ، الطبعة الثانية 1397هـ
، ص 28- 29
([91])
ولذا قالت المخابرات الإيرانية للعلامة الشهيد محمد صالح ضيائي، قبل أن يمزقوه
إرباً إرباً: إن الطلاب الذين أرسلتهم للدراسة في الجامعة الإسلامية بالمدينة
المنورة أخطر علينا من صواريخ صدام حسين !!
([92])
ولاية الفقيه هي الحكم المزعوم بأنه إلهي لنائب إمام المهدي الذي بإمكانه أن يعطل
الصلاة والحج، وبإمكانه أن يعطل توحيد الله، كما كان يقول الخميني ويردد ذلك
أتباعه ليلاَ نهار!!
([93])
وهذا الذي قاله الشيخ عبد العزيز ملا زاده نائب أهل السنة في بلوشتان في مجلس
الخبراء لكتابة الدستور قائلاً للخميني إن الدول الإسلامية لا يوجد لها مذهب رسمي
في دستورها ، فلماذا تكرسون الخلاف والاختلاف إلى الأبد بجعلكم للبلد مذهباً
رسمياً في الدستور، ألاَّ يكفي أن يكون دين الدولة هو الإسلام … ثم انسحب من
المجلس .
([94])
هذا الكلام للاستهلاك المحلي وإلاَّ فهم يعرفون جيداً أنهم هم الذين فرقوا
المسلمين، ثم هاهم يطلبون منه الاعتراف بالإمامة وإعادة حقوق أهل البيت المغصوبة
في زعمهم !!
([95])
لأن هذا البروتوكول كما أشرنا من قبل كان وقت الحرب ولم يستطيعوا إسقاط صدام حسين،
فغيروا التكتيك ولكن الخطة مستمرة تجاه تحسين العلاقات وكما نعلم أن طه ياسين
رمضان نائب الرئيس العراقي التقى مع الرئيس الإيراني الخاتمي على هامش المؤتمر
الإسلامي المنعقد في طهران في 11/12/1997م .
([96])
ونرى من عملائهم بوضوح هنا في لندن في الجرائد الفارسية المخالفة للنظام من
مشايخهم الذين كانوا من وعاظ الشاه والآن يكتبون في الجرائد الفارسية والعربية من
الدجل والنفاق باسم الوحدة ما تريده إيران وتطبقه بالفعل ولكن باسم مخالفة النظام
الإيراني، ولبعضهم جولات في البلاد العربية باسم الوحدة الإسلامية ولكنهم يطبقون
بالفعل ما تتكلم عنه هذه البروتوكولات الآياتيه، ولذا ß
à شن أحدهم على رابطة أهل السنة هجمة شعواء لما
أعلنت الرابطة أنباء اضطهاد أهل السنة في إيران، وبدأ
هذا المشبوه يسب سيدنا عثمان وتاريخ المسلمين، وكانت الافتراءات والاتهامات دون
أدنى وازع إنساني أو ديني أو علم أو بحث علمي، ومع كل هذا يعتبر نفسه من أبطال
الوحدة الإسلامية !!